صحة العائلة العربية

استعادة الشباب و مقاومة الشيخوخة

استعادة الشباب و مقاومة الشيخوخة

حلم يراود الملايين , خاصة النساء بالطبع , انه استعادة الشباب , و  اخفاء معالم الشيخوخة و تقدم العمر عن الوجه و الجسد , و هذا الحلم كان و لا زال يراود أحلام الناس , حتى اننا نشاهد العديد من الروايات و الأفلام و القصص التي تتحدث عن علماء و أناس غرباء الأطوار حاولوا أن يحققوا حلم استعادة الشباب ..

ليز باريش رئيسة و مؤسسة شركة BioViva Sciences تحاول أن تحول الحلم الى حقيقة , ليس عبر مساحيق التجميل و عمليات التجميل و لكن عبر العلاج الجيني .

و يبدو أن العالم على وشك دخول عصر جديد تكون فيه مكافحة الشيخوخة و إطالة العمر  و هذه الخدمات يمكن للمستهلكين شرائها عبر الحصول على العلاج الجيني .

و فيما يشبه قصص الأفلام الخيالية ، تقول ليز باريش ، مؤسسة شركة ” بايو فيفا ” للأبحاث الطبية و الجينية ، إنها خضعت بنفسها الشهر الماضي لأول علاج جيني في العالم من تطوير شركتها ، و ذلك في مكان غير معلن عنه في أمريكا اللاتينية ، بحسب تصريحاتها عبر موقع Reddit .

شيخوخة
هل تنجح شركة بيو فيفا , باخفاء معالم الشيخوخة و كبر السن .

و تقول باريش إنها حصلت على نوعين من العلاج، أحدهما لتعزيز الكتلة العضلية، والآخر لإطالة التيلوميرات، وهي تركيبات توجد في أطراف الحمض النووي في الخلايا، تمنع تحلل الكروموسومات ويعتقد أنها ترتبط بطول العمر، طبقا لموقع Bionicly .

وتخطط بارش لطرح تلك العلاجات في الأسواق خلال فترة تتراوح بين 3-5 أعوام، رغم عدم حصولها، حتى الآن، على موافقة الهيئات الرقابية، كالهيئة الأمريكية للغذاء و الدواء FDA.

و تقول مؤسسة شركة BioViva Sciences الأمريكية التي تعمل على تطوير علاجات للشيخوخة و التقدم في العمر ، إن العلاج لم يظهر أثره بعد، و لكنها تعتقد أنها ستبدأ خلال شهور في استعادة شبابها ،  عندما تنعكس علامات كبر السن ، علما بأنها تبلغ من العمر 45 عاما ، و هو ما يجعلها ” مريضة بالشيخوخة ” على حد تعبيرها.

و حتى الآن ، فإن آثار تلك العلاجات التجريبية غير معروف ، كما أن الشجاعة التي أبدتها باريش لم يتثنى التأكد منها حتى الآن ، لعدم وجود دليل على خضوعها لتلك العلاجات بالفعل ، و لكن من المتوقع أن تصدر ” بايو فيفا ” فيلما قصيرا يظهر خضوع باريش للعلاج الجيني ، الذي قد يكون ، حال نجاحه ،​ بداية عصر هزيمة الشيخوخة و تمتع الإنسان بالصحة و العمر الطويل .

و حتى صدور الفيلم القصير من شركة بيو فيفا , سيشك كثيرون بأن ليز باريش , تسعى لدعاية للشركة التي ترأسها , و لكن في  حال نجحت الأبحاث الجينية في اخفاء معالم الشيخوخة فسيكون هذا بلا شك فتحا علميا كبيرا .. و يبقى دائما لكل شيء نهاية , انها سنة الحياة .

تعليقات

تعليقات

أضف تعليق

تابعنا