معلومات صحية و طبية و اجتماعية لك ولعائلتك

مواقع التواصل الاجتماعي هل تؤثر على صحتنا ؟

مواقع التواصل الاجتماعي هل تؤثر على صحتنا ؟ 

فيسبوك , توتير , قوقل بلس , لنكد ان , بنتريست …………….. و القائمة تطول

مئات الملايين و ربما قريبا مليارات من البشر , يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي ..
فهل هي فعلا ” وسائل للتواصل الاجتماعي ” كما هو اسمها , ام ان أثرها عكسي تماما , و هي وباء يكاد يقضي على التواصل الاجتماعي بين البشر ؟!
لقد وصل الباحثون الى نتائج مؤكدة أن الأشخاص الأكثر قلقا و الذين لا يشعرون بالامان الاجتماعي هم الأكثر ميلاً لاستخدام هذه المواقع .
بل أن منظمة الصحة العالمية أدرجت حديثا الادمان على مواقع التواصل الاجتماعي , على أنه نوع من الادمان الفعلي الذي يستوجب علاجا !

[adss1]

و في هذا الرابط , امثلة على ادمان الانترنت و مواقع التواصل الذي بات يهدد العديد من الشباب .
و بذلك نجد ان ملايين البشر هم مدمنون خاصة هؤلاء الذين يقضون ساعات طوال على مواقع التواصل الاجتماعي , و يقضون ساعات يخططون كيف سيستخدمون و ماذا سيكتبون و بماذا سيردون على المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك و تويتر و غيرها .. و تقدر الاحصائيات وجود حوالي 400 مليون مدمن و ليس مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي و ربما تكون النسبة أكثر من ذلك و تصل الى نصف مليار مدمن .

في العام 2012 ، أجرت ” Anxiety UK ” مسحا حول استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي . فتبين أن 53% من المشاركين قالوا ان هذه المواقع غيرت سلوكهم ، في حين قال 51% من هؤلاء ان التغيير كان ضاراً. أما اليوم فيعتبر الإدمان على فيسبوك، من أمراض العصر الحديث المثبته و التي تؤكدها منظمة الصحة العالمية كما ذكرنا . .

هذا و ابتكر الباحثون مقياسا نفسيا لقياس و تحديد مدى الإدمان على فيسبوك ، و أطلقوا عليه اسم ” مقياس بيرج للإدمان على فيسبوك ” . و تم تطوير المقياس في جامعة بيرغن في النرويج ، حيث يستخدم ستة معايير لقياس الإدمان . و يشمل المقياس على الحسابات ، على سبيل المثال ” تنفق الكثير من الوقت في التفكير والتخطيط لكيفية استخدامه” أو “تستخدم فيسبوك لنسيان المشاكل الشخصية ” . و وفقا للباحثين ، فإن مجموع النقاط في كثير من الأحيان / أحيانا يشير على مقياس من أربعة إلى ستة إلى الإدمان على فيسبوك .

ووفقا للدراسة ، يستخدم العديد من الأشخاص ، خصوصا المدمنين على الفيسبوك- الموقع كوسيلة لكسب الاهتمام و تعزيز ثقتهم بأنفسهم . و لكن على العكس من ذلك، أولئك الذين قالوا أن حياتهم تضررت بعد استخدام الفيسبوك ذكروا أيضا شعورا أقل بالثقة بالنفس عند مقارنة إنجازاتهم مع أصدقائهم.

و على الرغم من أن العديد من الدراسات الحديثة تشير و تؤكد إلى الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي , على حياتنا الواقعية ، إلا أن الواقع يؤكد أيضا أننا لا نستطيع وقفها تماما .
في الواقع ، من المهم أن نحدد ساعات الاستخدام . و لا نجعل وسائل التواصل الاجتماعي تتغطى على فعاليات حياتنا اليومية , فلا رياضة و لا نزهات و لا تطوير للقدرات , و لا تواصل اجتماعي حقيقي ! و لنتذكر دوما الدواء بجرعات مناسبة مفيد ، و لكنه يتحول إلى سم قاتل إذا زاد عن حده . و ما زاد عن حده انقلب الى ضده !

للمزيد من المقالات تابعونا على Facebook و Twitter  و +google و pinterest

 

تعليقات

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.