معلومات صحية و طبية و اجتماعية لك ولعائلتك

موسوعة الأغذية الصحية

فيما يلي مجموعة كبيرة من الخضار و الفواكه و الحبوب مع فوائد و استعمالات و خصائص كل منها:

 

 

1- بروكولي

  • محتويات البروكولي :
    – يعتبر البروكولي مصدراً ممتازاً للفيتامين C ومصدراً جيداً لحمض الفوليك، ويحتوي على كمية من الكاروتين وعلى فيتامينات أخرى. ويحتوي على البروتين (2,7%)، على قليل من السكريات (4,5%)، وعلى ألياف وعناصر معدنية مختلفة.
  • فوائد و استعمالات البروكولي :
    – ينتسب البروكولي إلى فصيلة الصليبيات (كما القرنبيط). وقد أقرت لجنة الغذاء والحمية التابعة لأكاديمية العلوم الأميركية أن البروكولي كما كل الصليبيات يمتلك خصائص مضادة للسرطان، خاصة سرطان المعدة، الرئتين والكلى.
    – إن مادة الكلوروفيل الموجودة في البروكولي (والمسؤولة عن إعطائه اللون الأخضر) تحفظ جزيئات الـ DNA من الشذوذ فتمنع تشكل الخلايا السرطانية.

– و يساعد البروكولي على تجنب الأزمات القلبية والنزيف الدماغي كما يساعد عمل الأمعاء ويمنع الإمساك. إضافة إلى ذلك فإن البروكولي مفيد لمرضى السكري.
– و للإستفادة من مفعول البروكولي ضد السرطان يجب تناوله مرة إلى ثلاث مرات في الأسبوع ( 150غ أسبوعياً ) . أما الإكثار من تناوله ( أكثر من أربع مرات ) فمن شأنه أنه يخفف من امتصاص اليود في الجسم ، فإذا حدث ذلك ينصح بزيادة تناول الأطعمة الغنية باليود مثل السمك .

– السيدات اللواتي يخططن لمشروع حمل يجب أن يكثرن من استهلاك البروكولي لأنه غني بحمض الفوليك (الفولات) حيث أن حصة من 150غ من البروكولي تؤمن حاجة الجسم اليومية من هذا الفيتامين.
– وإذا ما قارنا البروكولي مع القرنبيط الذي ينتمي إلى نفس الفصيلة نجد أن الأول أغنى بالفيتامينات والألياف، والثاني أغنى بالبوتاسيوم والإثنين مضادان للسرطان.

  •  طريقة استهلاك البروكولي :
    – البروكولي ذو اللون الأخضر المائل إلى أرجواني هو الأغنى بالكلسيوم و الفولات .
    – البروكولي يحفظ في البراد شرط أن يلف جيداً و يتم استهلاكه بسرعة قبل أن يتغير لونه إلى الأصفر أو البني .
    – يمكن تناول البروكولي نيئاً مع صلصة خفيفة كما يمكن طبخه على البخار أو سلقه سلقاً خفيفاً كي لا يفقد منافعه الصحية . و البروكولي عادة ما يرافق أطباق اللحوم و الأسماك و غيرها .

2 – بندورة

  • محتويات البندورة :
    – تحتوي البندورة على سكريات (سكروز، فركتوز، رافينوز، فرباسكوز)، مواد بكتينية وآزوتية، مواد قلوية، ألياف، أحماض عضوية، مواد معدنية وفيتامينات وهي غنية بشكل خاص بالفيتامين C.
    – وفي بذور البندورة كمية محترمة من البروتينات (32%) تحتوي على ثمانية عشر من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم (تشكل غذاء كاملاً).
    – كما أن زراعة البندورة في البيوت الزجاجية والخيم البلاستيكية تفقدها الكثير من العناصر المفيدة خاصة الفيتامينات.
  • فوائد و استعمالات البندورة :
    – إن اللون الأحمر الذي يجمل حبة البندورة ناتج عن مادة كاروتينية تعرف بالليكوبين (Lycopene) وتعتبر من أهم المواد المضادة للأكسدة.
    – و للحصول على أكبر قدر من هذه المادة يجب تناول البندورة مطهوة (أو مسخنة) لأن مادة الليكوبين يتم استخراجها من البندورة بواسطة الحرارة.
    – و إضافة كمية من الزيت إلى البندورة تسهل عملية امتصاص الليكوبين منها داخل الجسم. لذلك تعتبر أنواع الحساء و اليخنة التي تضاف فيها البندورة إلى بعض الخضار مفيدة . . حتى أن الكاتشاب الذي يستعمل على نطاق واسع في المأكولات السريعة و البيتزا رغم أنه ليس طازج و لكن لا مانع من تناوله لأنه يحتوي على كمية كبيرة من البندورة المطبوخة .
  • تفيد نتائج بعض الأبحاث العلمية أن مادة الليكوبين فعالة في تخفيض خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 35% لأولئك الذين يتناولون البندورة عشر مرات في الأسبوع. وتساهم البندورة في تخفيض خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمعي.
  • و تفيد دراسة أخرى بأن الجسم الذي يحصل على كفايته من الليكوبين يتجنب خطر الإصابة بالسكتة القلبية بنسبة 50%.
  •  طريقة استهلاك البندورة :
    – يتم تناول البندورة طازجة ، مطهوة ، مشوية أو كجزء من السلطة .
    – البندورة المعلبة تحتوي على نفس العناصر النافعة إلا أنها تفقد الفيتامين C و جزءاً من الكاروتين ( يفضل استعمال البندورة المعلبة في عبوات زجاجية ) .
    – عصير البندورة مفيد و هو خيار جيد لمن يريد أن يروي عطشه إلا أنه غني بملح الصوديوم فيجب على أولئك الذين يعانون من ارتفاع الضغط أن ينتبهوا لذلك .
    -أما البندورة المجففة في الشمس و تلك المطحونة كبودرة فتعتبر من الخيارات الجيدة.

3- بقدونس

محتويات البقدونس :

– في البقدونس بروتين ، سكروز ، نشا ، ألياف ، أحماض عضوية ، زيوت طيارة ، فيتامينات  و أملاح معدنية . حريراته 36ك.ك/مئة غرام .
* فوائد و استعمالات البقدونس :
– إن طعم البقدونس و رائحته المميزين يجعلان منه ضيفاً يلاقي الترحيب على موائد الجميع . و يشتهر البقدونس إلى ذلك بوصفه نبتة طبية ( البذور ، الجذور و الأوراق ) .

  •  الطب الشعبي الألماني استعمله مادة محسنة للشهية، مساعدة في الهضم ، منظمة للحيض و معالجة لأمراض الكلى ، المثانة ، المسالك البولية ، الأوديميا القلبية و مادة طاردة للغازات و مضادة للتشنجات .
    – و تستعمل أوراق البقدونس كمزيل للألم ( توضع مباشرة على الجزء الذي يتعرض للألم ) و كمضاد للإلتهابات . أما مغلي البذور ( يمزج مع عصير الليمون ) فيستعمل كمادة تجميل شعبية تساعد على تخفيف عوارض الشيخوخة وت عالج قرص الحشرات .
    – و قد حصل البقدونس على شهادة حسن سلوك من الطب الحديث لأنه غني بالفيتامين C و الكاروتين النشيطين في محاربة الأكسدة وبالتالي في محاربة النزعة السرطانية عند الخلايا . البقدونس يحارب الكولسترول و يدرأ خطر السرطان .
    – و لأن البقدونس غني بالكلوروفيل فإنه يخفف رائحة الجسم والبول والبراز ويقاوم السرطان والأكسدة.
    – و يستعمل الطب البديل “شاي البقدونس” أي منقوع ورقه المجفف لعلاج مشاكل الجهاز البولي. والبقدونس مدر للبول على أية حال. ولأن البقدونس غني بالكلسيوم فإنه يحل مشكلة النباتيين الذين يتحاشون تناول مشتقات الحليب.
    -إن غناه بالفيتامين C وحمض الفوليك يجعل منه مادة مفيدة في عملية الإمتصاص الجيد للحديد ومحاربة فقر الدم. ويكفي تناول 25 غرام من البقدونس الطازج يومياً للحصول على منافعه المذكورة.
    -ومع أن البقدونس غني بالفولات المفيدة للمرأة الحامل فلا ينصح بالإكثار منه (15غ كحد أقصى) لأن كثرته تسبب تقلصات في الرحم.
    * طريقة الاستهلاك:
    – يستهلك البقدونس طازجاً في السلطة والتبولة المشهورة في الدول العربية.ينصح باختيار البقدونس ذي اللون الأخضر الغامق وتفادي المصفر منه.
    – يحفظ في البراد ويوضع في الماء قبل فرمه.. ولا ينصح بفرمه إلا قبل تناوله مباشرة كي لا يفقد من الفيتامين C.
    – يحضر دائماً في الأطباق المزينة ويشارك أنواع الصلصة في الأطباق المختلفة.
    – يمكن تناول عصير البقدونس خلال ريجيم ديتوكس ( لتطهير الجسم ) و يمكن شرب شاي البقدونس المحضر من أوراقه المجففة .

 

 

 

4- الذرة

* محتويات الذرة  :
– تجتمع في الذرة عدة مركبات مثل البروتينات ، الكربوهيدرات ، الدهن ( كمية قليلة ) ، المعادن و الفيتامينات إضافة إلى كمية كبيرة من النشا و الألياف و السكريات و الأحماض الأمينية و العضوية و غيرها .
* طريقة الاستهلاك :
– كما تعتمد شعوب جنوب شرق آسيا على الأرز فإن شعوباً مثل شعب المكسيك تعتمد على الذرة ومشتقاتها (على العرنوس عادة).
– من الأفضل سلق الذرة على البخار وفصل الحبوب بواسطة السكين حفاظاً على كامل عناصر الغذاء فيها.
– من جهة الفائدة الصحية فإن أفضل الخيارات تحضير  الذرة على البخار وحفظها مثلجة.
– طحين الذرة يدخل في تحضير الصلصات، كما وأنه يخلط مع طحين الحبوب الأخرى كمادة للعجين كما وأنه يطبخ لوحده بعد إضافة الماء إليه.
– ويستعمل في المطبخ الصيني العرنوس ذو الحجم الصغير فيضاف إلى الخضار المشكلة التي تقدم إلى جانب اللحوم أو يدخل في تحضير السلطة.
– من “الكورن فلكس” المحضر من الذرة والذي يتمتع بشهرة واسعة (يقدم عادة أثناء الفطور) يستحسن اختيار النوع الأقل حلاوة والأغنى بالألياف.

5- الزعتر

* المحتويات:
-في نبتة الصعتر زيوت طيارة أهمها التيمول (مادة مطهرة مضادة للبكتيريا وذات رائحة مميزة وطعم حاد). وفيها أيضاً بعض المواد الدباغية والفلافونية والأحماض العضوية وغيرها.
-والصعتر غني بالألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي.
* الفوائد والاستعمالات:
-تستعمل من نبتة الصعتر الأجزاء فوق الأرضية، أي الجذع والأوراق والأزهار حيث تستعمل طعاماً وشراباً (مغلي الصعتر ومنقوعه). كما تستخرج منها الزيوت والعقاقير الطبية.
-وتستعمل مادة التيمول المستخرجة من الصعتر كعنصر حافظ في العقاقير الطبية الكيميائية. ويستعمل التيمول أيضاً لغرغرة الفم والحلق و البلعوم و لمعالجة الفطريات على الجلد. و يستعمل الطب منقوع الصعتر كطارد للبلغم ومسكن للألم في حالات التهاب المسالك البولية.
-و يستعمل الطب الشعبي منقوع الصعتر كمسكن ومنعش ومطهر في حالات التهاب المجاري التنفسية..
-و إلى ذلك فإن الصعتر دواء شعبي معروف في حالات الرشح، السعال، التهاب القصبة الهوائية، السعال الديكي (الشهقة)، الإسهال و النفخة في الأمعاء.
– و يستعمل كطارد للريح بسبب احتوائه على الزيوت الطيارة التي تثير غشاء الجهاز الهضمي، مما يزيد إفرازاته.
-و يستعمل الصعتر في الطب الشعبي أيضاً ضد عسر الهضم ، ضد السهاد ، فقر الدم و الأمراض العصبية لأنه يحتوي على مادة مسكنة للأعصاب تنشط الأوردة كما تساهم في الحد من تساقط الشعر .
* طريقة الاستهلاك:
-يستهلك الصعتر طازجاً أو مجففاً. وعادة ما يضاف إلى اللحوم والخضار والألبان والأجبان لإعطائها نكهة خاصة. ويضاف إلى الوجبات الدسمة مثل اللحوم ومن الشائع إضافته إلى أنواع السلطة.
-أما الصعتر المجفف فيضاف إلى السمك ويدخل في تحضير المعجنات مثل المناقيش.
-زيت الصعتر يستعمل للتدليك ضد وجع المفاصل ولتسهيل عملية الهضم.
-كما أن منقوع الزعتر (أو مغلي أوراقه) يستعمل ضد الأمراض الصدرية والحنجرة.

6- الزيتون

يحتوي على معظم الفيتامينات ( أ – ب – ث – و ) .  من خصائصه أنه مغذ – ملين – مدر للصفراء – مفتت للحصى – محارب للأمساك – مفيد لمرضى السكري.
كما أنه يفيد في حالات الخراجات و الدمامل و فقر الدم و الأكزيما و تشقق الأيدي من البرد و ال**اح و السيلان الصديدي و سقوط الشعر و العناية بجلد الوجه و الجسد.
يمنع الزيتون في الحالات التالية : زيادة معدل الكوليسترول في الدم – تصلب الشرايين ونشاف العروق – أمراض الكلى – أمراض الكبد و خاصة اليرقان – أمراض القلب – البدانة .

7- السفرجل

يحتوي على مقدار وفير من فيتامينات ( آ – ب – ث – ب ب) . من خصائصه التسكين و التقويه و فتح الشهيه و علاج المعده و الكبد. وهو يشفي من الأسهال المزمن ويقوي القلب – ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر – ويقوي الهضم والأمعاء ويمنع القيء. يفضل أن يستفاد منه منقوعا ً بدلا ً من الأستفاده منه مباشرة كثمر – فاٍن منقوع السفرجل المغلي يصلح شرابا ً مقويا ً في حالات الهضم الصعبه والأسهالات المتآتيه عن وهن الأمعاء.

8- سمسم

السمسم نبات عشبي حولي يعرف باسم سمسم أو جلجلان و يعتبر محصول السمسم من محاصيل الحبوب الزيتية الهامة بالاضافة الى دوره فى غذاء الانسان كبذور و كزيت .

* المحتويات :
– السمسم مصدر هام للألياف و الأملاح المعدنية و البروتين 17,73% والدهنيات 50% و للفيتامينات من أسرة B . و هو غني بالفيتامين E يقوي الجهاز العصبي و القلب و الشرايين . و يحتوي على ألياف من نوع سيسانين الذي أثبت علمياً أنه يلعب دوراً مضاداً للأكسدة ويساهم في تسهيل المعدة ويخفف من نسبة امتصاص الكولسترول من الطعام ، كما أنه يخفف إفرازات الكولسترول في الكبد .

يحتوي كل 100غ من السمسم المحمص ، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
السعرات الحرارية ( 565 ) –  الدهون ( 48) – الدهون المشبعة ( 6.72 ) – الكاربوهيدرات ( 25.74 ) – الألياف ( 14 )  – البروتينات (  16.96 )  – الكولسترول ( 0 )
* الفوائد و الاستعمالات للسمسم :
– زيت السمسم غني جداً بمادة الليسبثين التي تحافظ على خلايا الدماغ وتستعمل علاجاً للإحباط والضغوطات النفسية كما تستعمل لتسهيل الدورة الدموية. و هو غني أيضاً بالأحماض الدهنية غير المشبعة.
* طريقة الاستهلاك :
– يستهلك السمسم في عدة أشكال فيحمص أو يضاف إلى الخبز والمعجنات ويضاف إلى أنواع الطبخ والحساء والسلطة و يستعمل السمسم المملح في المطبخ الياباني و في نظام الماكروبيوتك و يستعمل زيت السمسم على نطاق واسع في المطابخ الآسيوية ، اليابانية و الصينية حيث يضاف إلى السلطة. و يستعمل للتدليك كما يستعمل علاجاً للطفح على البشرة و ضد الحروق .
– أما حليب السمسم فهو سمسم ممزوج بالماء و مصفى و هو غني جداً بالكالوري و يمكن الاستعانة به لزيادة الوزن .
– و تصنع في الشرق الأوسط الطحينة وهي زبدة السمسم، تصنع من بذور السمسم المقشرة وتحتوي على 45% من البروتين و 55% من الزيوت النباتية ، لها عدة استعمالات في المطبخ الشرق أوسطي . و الطحينة مغذية جداً و سهلة الهضم، و هي مفيدة لسلامة الأسنان و العظام كونها مصدر مهم للكالسيوم .

 

 

9- العنب

من أغنى الفواكه بالفيتامينات وخاصة (آ – ب – ث). سريع الهضم – له قيمة غذائية كبيرة. يفيد في حالات سوء الهضم والقبض والبواسير والحصاة الكبدية والحصاة البولية. منشط للعضلات والأعصاب – طارد للسموم من البدن – مرطب – مطهر – مفرغ للصفراء – منشط قوي لوظائف الكبد – وينصح باءعطائه للرضع والعجائز – وبصفة خاصة للمصابين بفقر الدم والمصابين بالأمراض الالتهابية والاحتقانية. كما يفيد الرياضببن والعمال الذين يعملون بمشقة ويعينهم على استعادة قواهم ومرونة عضلا تهم وطاقاتها. ويفيد أيضاً في حالات ضعف العظام واضطرابات الكبد والطحال وداء المفاصل والرثية (الروماتيزم). والنقرس واضطرابات ضغط الدم والهضم والامساك والعاهات الجلدية.

 

10- الفستق الحلبي

* المحتويات والفوائد والاستعمالات:
– يحتوي الفستق الحلبي على البروتينات 20,6%، الدهنيات 49%، الأليافـ، وهو غني بالعناصر المعدنية والفيتامينات.
– ومع أن الفستق غني بالدهنيات فهو سهل الهضم والامتصاص. ولأنه غني بالألياف فإنه يسهل عملية الهضم. كما أنه يساهم في تطهير الدم ويزيد من نشاط الكبد والكليتين.

* طريقة الاستهلاك:
– الفستق الحلبي مميز بطعمه اللذيذ المحبب إلى الجميع لكن عند شرائه يجب اختيار النوع الذي يميل لونه إلى الأخضر الغامق.
– والمعروف أن الفستق يستعمل لتلوين وتحسين نكهة البوظة، الحلاوة، البقلاوة، الراحة، المحاشي، المعجنات والكثير الكثير من الحلويات.
– يحفظ الفستق في أوان مقفلة داخل البراد أو الثلاجة.

11- الفجل

* المحتويات:
-الفجل وعلى صغر حجمه يحتوي على مواد كثيرة ولو أن الماء يشكل غالبيتها العظمى (93%) ففيه قليل من البروتين وكميات قليلة من السكر وأثر للدهن ونسبة لا بأس بها من الألياف وزيوت طيارة مثل الرافانول (المسؤول عن طعمه الحاد) وفيه خمائر وأحماض عضوية وأمينية. حريراته 17ك.ك فقط.

* الفوائد والاستعمالات:
-استعمل الفجل قديماً ضد التسمم لعلاج الملدوغ من الحية ولتخفيف الألم أثناء الولادة أو لتنظيف الوجه من النمش ولإبعاد الصلع عن الرأس.
-وعرف عن الفجل قدرته على تحسين الشهية وهضم الطعام وتنشيط إفراز عصارة المعدة إضافة إلى كونه مدراً للبول وللعصارة الصفراء.
-ويستعمل الطب الشعبي عصير الفجل أيضاً ضد السعال وآلام الجهاز التنفسي ومشاكل الأعصاب وفقر الدم، وضد النقرس وتكلس الحصى في الكلى والمثانة، كما عرف عنه أنه مطهر وطارد للديدان، ويخفف مشاكل الكبد.
-ووجد الطب الحديث في الفجل (في أوراق الفجل خاصة) نوعاً من الخضار غنياً بالفيتامين C وحمض الفوليك، منتسباً إلى فصيلة الصليبيات التي تقاوم نمو الأمراض السرطانية وتقوي جهاز المناعة في جسم الإنسان.
-ونذكر هنا أن الفجل البري والحار أغنى بالفيتامين C وبالأملاح المعدنية.
-يستعمل الطب الصيني كميات متساوية من عصير الزنجبيل وعصير الفجل لعلاج التهاب الحنجرة. أما التهابات التجاويف الأنفية فيعالجها بعصير ست حبات من الفجل، حبة من الخيار وحبة من التفاح. والجدير بالذكر أن هذا المزرج مفيد أيضاً للكبد والمرارة.

* طريقة الاستهلاك:
-عند انتقاء الفجل يجب انتقاء النوع الصلب والأحمر دون سواه والتركيز على أن تكون أوراقه خضراء وأن يكون حجمه متوسطاً.
-يحفظ الفجل في البراد لمدة 8-10 أيام مغلف بالورق أو النايلون ويجب غسله قبل استهلاكه مباشرة.
-يمكن تناول الفجل طازجاً أو مطبوخاً أو حتى مخللاً كالكبيس ويمكن تناوله كمقبلات على أن يسبّح أولاً في المياه الحلوة مع ملعقة كبيرة من العسل وربع ملعقة من القرفة لمدة يوم كامل قبل استهلاكه، ذلك للقضاء على نكهته الحادة.
-أما أوراق الفجل فتستعمل لتحضير العصير أو تستهلك كما الخضار (كالسبانخ مثلاً).

12- الفاصوليا

* المحتويات:
-تحتوي الفاصوليا على كمية من النشا والكربوهيدرات، وهي غنية بالبروتينات (4%-6%) في الفاصوليا الخضراء وتصل النسبة إلى 31% في حبوب الفاصوليا الناضجة. والفاصوليا غنية أيضاً بالبكتين والألياف (تصل النسبة إلى 6,19% في الحبوب الجافة) وهي غنية نسبياً بالحريرات (335ك.ك في 100غ من الفاصوليا البيضاء الجافة و142ك.ك للمطهوة). وتحتوي على كمية كبيرة من الأحماض الأمينية.
* الفوائد والاستعمالات:
-الفاصوليا مفيدة كغذاء وغنية ومفيدة كدواء في حالات أمراض المعدة والأمعاء، الكلى، الكبد، المثانة. كما أنها مفيدة كعلف للحيوانات التي تحتاج إلى فيتامين.
– في القديم اعتمدت الفاصوليا بديلاً للحوم كمصدر للبروتين بالنسبة للفقراء (بروتين الفقراء).
– الفاصوليا لابد منها للنباتيين الذين يعتمدون على البروتين النباتي فهي غنية بالبروتينات وبالأحماض الأمينية.
-الطب الشعبي يستعمل الفاصوليا لأهداف طبية متعددة حيث أن مغلي الفاصوليا ومنقوعها يتمتعان بخصائص مضادة للميكروبات ومفيدان في حالات فرط ضغط الدم، الروماتيزم، أمراض الكلى والمثانة، وحالات تشكل الحصى في الأعضاء. مطحون الفاصوليا يساعد على التئام الجراح بسرعة وينصح به في حالات نقص الحموضة في المعدة أو التشحم في الكبد.
-وللفاصوليا دور تجميلي يتجلى في قدرتها على إزالة التجاعيد من الوجه.
-تعتبر الفاصوليا من أهم المصادر الغذائية الطبيعية. فالفاصوليا على أنواعها مصدر هام للفيتامين B وللحديد والعناصر المعدنية مثل الكلسيوم، المنغنيزيوم، النحاس وغيره. وتحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية فهي مصدر جيد للبروتين النباتي.
-والجدير بالذكر أن البروتين النباتي في الفاصوليا لا يصبح كاملاً إلا بوجود بعض البروتينات النباتية الأخرى الموجودة في الأرز أو الذرة أو القمح لذلك يجب تناول الفاصوليا مع إحدى المكملات كي يصبح مصدراً كاملاً للأحماض الأمينية الرئيسية (هذه المعلومة ضرورية لمن يتبع نظاماً غذائياً معتمداً على الغذاء النباتي).
-ولأن الفاصوليا غنية بالألياف فإنها تساهم بشكل فعال في تخفيف نسبة الكولسترول في الدم. كما تساهم في تنظيم نسبة السكر وهرمون الأنسولين لذلك يمكن لمرضى السكري الإستفادة منها فيما لو تم تناولها باعتدال شديد.
-وغنى الفاصوليا بالألياف يجعلها ضابطاً للمشاكل المعوية ومشاكل البواسير. وهي تحمي الجهاز الهضمي من السرطان، لأنها تحتوي على مواد إضافية (مثل السابونين والأحماض الفيتية) التي تحد من زيادة المواد المسرطنة.
-أما الغازات التي تسببها الفاصوليا في الأمعاء فسببها احتواء الفاصوليا على أنواع من الكربوهيدارت يتعذر هضمه في المعدة فتتم معالجتها بواسطة البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة مما يسبب تشكل الغازات. لذلك ينصح بنقع الفاصوليا في الماء لفترة قبل طبخها.
* طريقة الاستهلاك:
– لأن موسم الفاصوليا قصير يتم اللجوء إلى تجفيفها وتخزينها حتى فصل الشتاء. ونظراً لأهميتها يتم اللجوء إلى عدة طرق لتأمينها على مدار السنة حيث يتم تعليبها أو تجليدها أو تجفيفها.
– تدخل الفاصوليا في عدة طبخات تضاف إليها التوابل والصلصات كما تدخل في تركيبة السلطة والحساء وتحضر منها الهريسة (الفاصوليا المسحوقة).

13- القمح

* المحتويات:
– اهتم العلم منذ زمن بعيد بالتركيب الكيميائي للقمح فحلله مراراً ووجد فيه النشا (والكربوهيدرات الأخرى)، البروتين، الألياف (خاصة في النخالة)، الخمائر، الأحماض الأمينية، الأملاح المعدنية والفيتامينات. أما حريراته فتقدر بـ 340ك.ك في المئة غرام من الحبوب الناضجة.
* الفوائد والإستعمالات:
*لا يمكن لأحد أن يحصي فوائد القمح وتنوع استعمالاته الكثيرة، لكننا سنذكر فيما يلي مختصراً لبعض منها:
– مغلي القمح يقوي الجسم ويطري الأمعاء.
– مغلي القمح يستعمل لمساعدة الجسم على استعادة قوته بعد تعرضه للأمراض لفترة طويلة.
– مغلي طحين القمح يساعد في حالات الإمساك البسيط أو المصحوب بنزيف دموي.
– نبتة القمح الخضراء مغذية ومفيدة للجسم ينصح بتناولها قدر الإمكان.
– القمح الكامل (غير المقشور) يجنب الإمساك وإصابات الجهاز الهضمي ومشاكل المجاري الدموية في المخرج، يخفف خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة ويجنب المعدة خطر التقرح.
– هناك بعض العقاقير الطبية المستخرجة من القمح التي أثبتت فعاليتها في معالجة السغل العضلي الأكزما والتهابات أكياس الشعر المتقيحة.
– حب القمح مصدر غني للفيتامين E حيث أن تناول ملعقتين كبيرتين يومياً منه يؤمن 15% من حاجاتنا اليومية من هذا الفيتامين. والقمح مصدر مهم للألياف وبالتالي فإن البرغل والمعكرونة المحضرين من القمح الكامل يعتبران مصدرين هامين للألياف.
– الفيتامين E والألياف موجودة في قشرة القمح لذلك ينصح بتناوله كاملاً حتى طحين القمح يجب أن يكون محتوياً على نخالته ( وكذلك الخبز).

 

14- نعناع

* المحتويات:
– يحتوي النعناع على عدد كبير من الزيوت الطيارة أهمها المنتول وعلى الأحماض العضوية، البروتين، الألياف، السكريات، ويحتوي على الفيتامينات والعناصر المعدنية.
* الفوائد والاستعمالات:
– النعناع متعدد الاستعمالات فهو يدخل في تركيب العقاقير الطبية بوصفه دواءً أو بوصفه مغيراً للطعم والنكهة. كما يدخل في صناعة معجون الأسنان وصناعة العطور وبعض المشروبات.
– ويعتبر النعناع ركناً من أركان الطب الشعبي حيث إن منقوعه يحسن الشهية، يساعد على الهضم، يخفض نسبة الحموضة في عصارة المعدة ويمنع التقيؤ، وهو أيضاً مضاد للتقلصات ومضاد للإلتهابات.
– وللنعناع فعالية في معالجة السعال، ضيق التنفس، الإسهال، الحزقة (Heartburm)، التقيؤ، آلام الرأس، والتهاب الحلق.
– ويعتبر النعناع منشطاً ومطهراً للجسم.
– منقوع النعنع (mint tea) ينتشر في الجسم بسرعة فيعيد الحرارة والنشاط إليه، يخفف الغثيان ويعتبر علاجاً للتقيؤ (عند المرأة الحامل) ولدوار البحر.
– وقد عُرف عنه منذ القدم أنه ينظم عمل الجهاز الهضمي، الكبد، الأمعاء والحويصلة، يعالج الغازات والنفخة، العفونة في الأمعاء، زيادة الحموضة والمغص.
– كما أنه يخفف أوجاع ما قبل الدورة الشهرية عند النساء.
– ويخفف استنشاق بخاره عوارض الأنفلونزا.
* طريقة الاستعمال:
– يستعمل النعناع طازجاً أو مجففاً.
– يدخل في عدة أطباق مثل سلطة البطاطا ، التبولة ، سلطة الخضار ، و يضاف إليه الزيت و الصلصة .
– مغلي النعناع ومنقوعه يستعملان شراباً لذيذاً أو علاجاً لكثير من الأمراض التي ذكرناها سابقاً.

15- رمان

الرمان , يحتوي الرمان على فيتامينات ( آ – ب – ث) . و من خصائصه أنه مقو للقلب – قابض – طارد للدودة الشريطية – مفيد للزحار ( الديزنطاريا ) و الوهن العصبي . و اذا شرب عصيره مع الماء والسكر أو مع الماء والعسل يكون مسهلا ً خفيفا ً – وهو ينظف مجاري التنفس والصدر ويطهر الدم ويشفي عسر الهضم . و تناوله مع المآكل الثقيلة .
يفيد مغلي قشور الرمان في حالات الاسهال – و له مفعول قوي في طرد الدودة الوحيدة من الأمعاء .           هندباء برية

 

 

تعليقات

تعليقات


تعليق على موسوعة الأغذية الصحية