صحة العائلة العربية

كيف حسنت التكنولوجيا من حياتنا الصحية ؟

معلومات طبية بلا حدود !

1. أصبح الإنترنت المصدر الرئيسي للمعلومات الطبية

وفقاً لمشروع  ” الحياة الأمريكية ”  أُجري استطلاع للرأي خلال عام 2004 و قد أُجري على 8 مليون من مستخدمي الانترنت الناضجين , و وجد ان 66% فقط هم من بحثوا عن معلومات طبية , في عام 2009  – أي بعد خمس سنوات – 24 مليون شخص  استخدموا الانترنت للبحث عن معلومات طبية .

فمن نافلة القول أن المزيد و المزيد من الناس يستخدمون الإنترنت للبحث عن معلومات طبية . و هذا لا يعني فقط البحث عن أعراض الأمراض ، و لكن استكشاف العلاجات و الأدوية أيضاً على شبكة الإنترنت .

و جدير بالذكر طبعاً : أنه ليس من الحكمة الغاء دور الطبيب تماماً و لكن ال معلومات طبية على  الإنترنت تمكن المرضى  من اتخاذ قرارات بشأن ما ينبغي عمله مستقبلاً .

2. تمكن مرافق الرعاية الصحية من الوصول للمرضى من خلال وسائل التواصل الاجتماعي

من السهل ملاحظة  كيف أن العيادات العامة و المكاتب الطبية ، وحتى المرافق الصحية البحثية تمكنت من الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى السكان على أوسع نطاق . و هناك دلائل الى انهم وصلوا لأبعد الحدود بهذا الشأن .

مرافق الرعاية الصحية ، و خاصة المستشفيات يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لاقامة اتصال مع المرضى و الإجابة على الأسئلة حول الممارسات السليمة  ، و إطلاق حملات التوعية العامة ، و تنفيذ التوعية المجتمعية. بعض المواقع  تقدم دردشات فورية مع الممرضات و الأطباء حول القضايا الطبية و تذكير الناس للحصول على الاختبارات و اللقاحات اللازمة بانتظام .

3. علاج أفضل و معاناة أقل

لا ننسى أبداً أن التكنولوجيا غيرت كل شيء حولنا ! و من ضمن هذه التغيرات و بشكل واضح الرعاية الصحية : من خلال توفير آلات طبية و صحية جديدة ، و الأدوية ، و العلاجات التي أنقذت العديد من الأرواح و تحسين فرص الشفاء للملايين من البشر .

لا يقتصر الأمر على الممارسات الطبية المتطورة التي تساعد المرضى على الشفاء بشكل مباشر . التكنولوجيا الجديدة  حسنت أيضا الأبحاث من قبل الخبراء لجعل الرعاية الصحية أكثر فعالية.

 

4. تحسين رعاية المرضى وعامل الكفاءة

جعلت تكنولوجيا المعلومات رعاية المرضى أكثر أمانا و أكثر موثوقية من ذي قبل . الممرضات و الأطباء يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المحمولة لتسجيل التاريخ الطبي و طرق إدارة العلاج . و يتم ايضاً تسجيل نتائج الفحوصات المخبرية ، و سجلات العلامات الحيوية ، و أوامر الطب إلكترونيا إلى قاعدة البيانات الرئيسية التي يمكن الرجوع إليها في أي  وقت لاحق . كما  أن المزيد من المؤسسات أعتمدت السجلات الصحية الإلكترونية ، و يمكن للمرضى الوصول إلى المعلومات الخاصة بهم بسهولة , حتى يتمكنوا هم أيضاً من فهم ما يجري لهم .

كما أن قواعد البيانات الإلكترونية و بتجميع كميات كبيرة من ال معلومات طبية يمكن أن يتم استخدامها لأغراض البحث الطبي . حيث تستخدم السجلات الطبية لأغراض بحثية ، كما يمكن للعلماء دراسة أفضل الاتجاهات و الأسباب للأمراض  و هذا يعني مزيد من الاختراقات الطبية و الصحية القادمة .

5. تمكن الأطباء من الوصول للمصادر الطبية و تحسين آدائهم .

لمسة من الطبيب على  الهاتف الذكي تمكنه من الوصول إلى الآلاف من الصفحات من مختلف الكتب الطبية . يمكنهم أيضا استخدام قواعد البيانات الطبية على الانترنت للبحث بسهولة لدراسات تشبه الحالة و كذلك التحقق من التاريخ المفصل للمريض .

وقد مكنت التكنولوجيا أيضا الأطباء من استخدام البريد الإلكتروني، و النصوص، و أشرطة الفيديو، و المحادثات المرئية ( الفيديو كونفيرس)  للتشاور مع الزملاء من جميع أنحاء العالم. هذه الممارسة، المعروفة باسم التطبيب عن بعد، مفيدة بشكل خاص للأطباء و المرضى في المناطق الريفية و الأقل نموا . فبدون نقل المرضى ، يمكن للأطباء استشارة خبراء من جميع أنحاء العالم لتشخيص المرض وعلاجه ، و الأخذ بأفضل الاساليب دون الحاجة إلى الوصول إلى مستشفى متطور . تم استخدام التطبيب عن بعد بشكل فعال بعد زلزال هايتي عام 2010 ، و مما لا شك فيه أنه سيتم تكراره  كثيرا في المستقبل.

6. تمكننا قواعد البيانات على الانترنت من التنبؤ بدقة بالاتجاهات الطبية

من خلال تحليل المعلومات الصحية لعمليات البحث من قبل المستخدمين على الانترنت يتم التنبؤ بالعديد من الحقائق الطبية و الصحية  ، و كانت محركات البحث مثل جوجل قادرة على التنبؤ بدقة بالاتجاهات الطبية مثل تفشي الانفلونزا مثلاً .

يشرح جوجل العملية كالتالي :

“بالطبع، ليس كل شخص يبحث عن ” انفلونزا ”  هو مريض فعلاً ، و لكن هناك نمط يظهر عند إضافة جميع طلبات البحث المتعلقة بالانفلونزا معا . تقول قوقل google أن مقارنة الاستعلامات الخاصة بهم مع أنظمة مراقبة الانفلونزا التقليدية وجدت أن العديد من طلبات البحث تميل أن تكون شعبية بالضبط عند حدوث موسم الإنفلونزا . و عن طريق عد كم مرة نرى استعلامات البحث هذه ، يمكننا تقدير مدى  انتشار الانفلونزا في مختلف البلدان و المناطق في جميع أنحاء العالم “.

و هذا الاختراق يساعد الخبراء الطبيين للاستجابة بسرعة لتفشي مرض ما و كذلك اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة  . و كلما استخدم المزيد و المزيد من الناس شبكة الإنترنت للبحث عن المشاكل الطبية الخاصة بهم ، فان هذه الشركات العملاقة العاملة في مجال الانترنت مثل قوقل يكون لديها المزيد من المعلومات لتطبيقها في الدراسات العلمية  .

 

تعليقات

تعليقات

أضف تعليق

تابعنا