صحة العائلة العربية

تأثير التمر على الحمل و الولادة .

منافع التمر

 

قال تعالى : { وَ هُزِّي إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة تُسَاقِط عَلَيْك رُطَبًا جَنِيًّا } سورة مريم
للاستفادةِ من منافعِ التمرِ يمكنُ أكله كما هو ، أو  يتم شرب منقوع التمر  ( بعد 24 ساعة من النقع في الماء ) أو بأكلِ التمرِ المهروس .
و  يُفيد تناولُ التمر المرأةَ الحامل في تسهيل عملية الولادة ، لأنَّه يُقوي عضلاتِ الرحم ، ممَّا يجعلها تتمدَّد بسهولة عندَ الولادة . و تناولُ التمرِ  ليس  شيئاً مُهماً لتسهيل عملية  الولادة فقط ، بل هو مهمٌّ للرضاعةِ الطبيعيةِ بعدَ الولادة , حيث يُزود حليب الأم بالعناصرِ الغذائيَّة المفيدة لصحَّةِ طفلها .

ما هو تأثير تناول التمر في أواخر شهر الحمل على المخاض والولادة ؟

أُجريت دراسةٌ استقصائيةٌ ( 2007 – 2008  ) في جامعة الأردن للعلوم و التكنولوجيا لمعرفة أثر تناول التمر في أواخر أشهر الحمل على المخاض و الولادة .

قارنت هذه الدراسةُ ما بين 69 امرأة تناولن ست حبات من التمر بشكل يومي قبلَ موعد ولادتهن المُتوقع بأربعةِ أسابيع ، و 45 امرأة لم يتناولنَ ذلك .

و لُوحظَ منَ الدراسةِ ما يلي :

1 – أن النساء اللاتي تناولنَ التمرَ أظهرن توسع عنقِ الرحمِ لديهن أكثر من المجموعةِ الأخرى بنسبةِ مرة و نصف .
2 – كانت نسبة بقاءَ الأغشية الجنينية سليمةً لمن تناولن التمر  أكثر من المجموعة الثانية بنسبةِ مرة و ثُلث.
3 – بلغت نسبةُ الولادة الطبيعيَّة في المجموعةِ الأولى ، أي من تناولن التمر ، 96٪ , أمَّا في المجموعة الثانية ، فقد بلغت 79٪.
4 – انخفضَ استخدامُ المجموعة الأولى للأوكسيتوسين ( المحرِّض للولادة ) إلى النصف تقريباً.
5 –  أظهرت الدراسةُ أن مرحلةَ ما قبل الولادة كانت أقصرَ لدى مجموعة النساء الأولى مُقارنةً بالمجموعة الثانية ؛ فقد استغرقت المجموعةُ الأولى 510 دقائق ، و المجموعة الثانية 906 دقيقة ( إلى النصف تقريبا ) .
و خَلُصت الدراسةُ إلى أنَّ تناول التمور قبلَ الولادة بأربعة أسابيع يُقلل بشكل كبير حاجةَ الحامل إلى عمليَّة تحريض الولادة ، كما يُؤدي ذلك إلى ولادةٍ أفضل .

تعليقات

تعليقات

1 تعليق

تابعنا