صحة العائلة العربية

أوضاع الجماع المناسبة لمرضى الغضروف

أوضاع الجماع المناسبة لمرضى الغضروف

اشباع الرغبة الجنسية بين الزوجين , ليس خيارا تكميليا من خيارات الحياة الزوجية , فالانسان بحاجة لهذا اللقاء لتهدئة النفس و تهدئة هذه الرغبة الغريزية ، و إلا فإن لم يتم الإشباع الجنسي فإن هذا يؤثر سلباً على نفسية كل من الرجل أو المرأة ، و يؤدي إلى توتر و زيادة في القلق ، و اضطراب في العلاقة بين الرجل و المرأة ,  و متى حصل الإشباع الجنسي فإن هذا بحد ذاته يرفع معنويات الرجل أو المرأة و يعتبر بحد ذاته مخففاً للآلام ، و علاجا للعديد من الأمراض و لذا يجب أن يختار الرجل الأوقات التي لا يكون فيها ألم ، و يتناول المسكنات التي تخفف الألم قبل الجماع بساعة مثلاً ، و يجب تفهم الوضع من قبل الطرفين .

و الجماع له فوائد كثيرة على الصحة النفسية و الجسدية , فهو يخفف الضغوطات النفسية , و يخفف الألم , و يحسن المزاج , و يحرق الطاقة , و يرفع من مستوى المناعة , و يحسن أداء القلب , و يرفع من معنويات الإنسان , و يقلل من احتمال حدوث سرطان البروستاتا , و يزيد من الحميمية بين الزوجين , و يجعل الإنسان ينام بشكل أفضل , و يزيد من قوة عضلات الحوض .

هناك أوضاع خلال الجماع تؤثر على منطقة الظهر و تشكل ضغطا على الفقرات الظهرية , في المقابل هناك أوضاع لا تشكل ضغط على فقرات الظهر , و يجب للمصابين ب الانزلاق الغضروفي و دسك الظهر او الغضروف  , اختيار أوضاع الجماع المناسبة .

من الأوضاع التي تضع عبئاً على الظهر هي أن يكون الرجل في الأعلى ، أما الأوضاع التي لا تضع عبئاً على الظهر فهي أن يكون الجماع إما من الجنب ، أو أن يكون الرجل هو في الأسفل و المرأة في الأعلى و هي التي تقوم بالحركات .

[expand title=”متابعة القراءة”]

و يمكن أن يختار الرجل وضعيات أخرى يراها مناسبة ، و من المهم تفهم الرجل و المرأة لهذا الوضع ، و من ناحية أخرى أيضا تفهم أن هناك حاجة داخلية غريزية لإشباع هذه الرغبة للإحساس بالسكينة و الهدوء النفسي، و هذا من شأنه أن يكون عاملاً إيجابيا للشفاء و لرفع المعنويات .

بالنسبة للجماع ، فيمكن أن يتم بأوضاعٍ تكون مريحةً ، و منها الجماع بالطريقة العادية، أي أن يكون الرجل فوق المرأة إذا كانت المرأة هي من تعاني من آلام الظهر ، و توضع مخدةٌ صغيرةٌ تحت الظهر تساعد الظهر .

و هناك أيضاً الوضع الجانبي ، و يكون الزوج و الزوجة مستلقين على الجنب .
و هناك أيضاً وضعيةٌ أخرى يمكن أن لا تضع جهداً على الظهر ، و هي أن تجلس المرأة على حضن الرجل و تكون رجليها حول وسطه، و كذلك فإنه يمكن أيضاً اتخاذ وضعية أن يكون الرجل من الخلف وتتكئ المرأة إما على مخدةٍ أو على كوعيها ، و يمكن أن تضع مخدةً تحت بطنها .

الغضروف و آلام الظهر و الجزء السفلي من الجسم 
أكثر أسباب آلام الظهر هي العضلات و الأربطة الموجودة في أسفل الظهر ، أما الآلام الناجمة عن انضغاط جذر العصب بالانزلاق الغضروفي ، فإن المريض يحس بالألم في الظهر، و ينتشر الألم إلى الطرف السفلي ، أما في الطرف الجانبي الخارجي أو خلف الفخذ و  الساق إلى القدم مع الإحساس بالتنميل أو التخدير على مسار جذر العصب المضغوط ، و تزيد الأعراض مع السعال و العطاس و الضغط أثناء التغوط .

وفي أحيانٍ كثيرةٍ يتم عمل صورةٍ للظهر ، و يكون هناك انزلاقٌ غضروفيٌ ، و ما هو مهمٌ معرفة إن كان هناك انضغاطٌ للعصب في الصورة، لأن كثيراً من الناس يكون لديهم انزلاقٌ غضروفيٌ خفيفٌ، ولا يسبب أعراضاً، ويكون ألم الظهر ليس بسبب الغضروف وإنما من العضلات، وخاصةً أنك موظفةً، وتجلسين على المكتب فترةً طويلةً، فأنت عرضة للألم في أسفل الظهر.

لذا، ينصح بوضع مخدةٍ صغيرةٍ خلف الظهر في العمل ، و وضع مسندٍ خشبيٍ تحت القدمين، لكي تكون مرفوعةً بحيث يكون الركبتين أعلى من مستوى الفخذ أثناء الجلوس ، و تغيير الوضعية كل نصف ساعةٍ إلى ساعةٍ، كأن تمشي وتتحركين.

وكذلك يجب عمل تمارين تقويةً لعضلات الظهر ، فهي تساعد على عدم عودة الألم مرةً أخرى .

هناك من يسأل هل خروج المني يؤثر على غضروف الظهر

و الجواب : لا بالطبع ..

كما ان ممارسة المعاشرة الجنسية تخفف من الألم ، و تخفف من التوتر ، بسبب الحرمان منها ، و تجعل الإنسان يشعر بالراحة ، و هذا قد يخفف من الألم في الظهر .

أما بالنسبة للحمل فإنه يزيد من العبء على الظهر، لذا فإنه يجب مناقشة هذا الأمر مع الطبيب المعالج و المطلع على تفاصيل الفحص الطبي و الأشعة .
الجماع و ألم الركبة
ما قد يؤثر على الرباط أو على العملية فهو إجهاد الركبة، فيمكنك الجماع دون إجهاد الركبة وتختار الوضعية التي لا يكون فيها إجهاد على الركبة كوضعية أن تكون الزوجة في الأعلى، أو أن يكون الجماع في الوضعية الجانبية أي كلا الزوجين على جنبيهما، وهذه الوضعية لا تضع جهدا على الركبة.

والطقطقة في الركبة إن لم تترافق بألم فهي على الأكثر من الأربطة، ومن الأوتار التي حول الركبة، وليس لها دلالة مرضية، وهي تحتاج فقط للتمارين وتقوية العضلات.

وأما بالنسبة للمعالج الطبيعي، فإنه قد يحصل ألم عند محاولة تمرين الركبة، أو مدها أكثر مما يمكن للأوتار أن تتمدد، وقد يحصل ألم إلا أنه لا يؤثر على الغضروف داخل المفصل .

 

[/expand]

تعليقات

تعليقات

1 تعليق

تابعنا